جائزة "أفضل ناشر عربي" مناصفة بين مصر وسوريا - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


2/04/2023

جائزة "أفضل ناشر عربي" مناصفة بين مصر وسوريا

مشاهدة
تسليم جائزة أفضل ناشر عربي

القاهرة: باث أرابيا
تقاسمت كل من دار المحروسة المصرية ودار ممدوح عدوان السورية جائزة "أفضل ناشر عربي" التي أطلقها أمس اتحاد الناشرين العرب برئاسة محمد رشاد، ضمن جوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أقيم حفل توزيع الجوائز بحضور وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، و رئيس الهيئة العامة للكتاب، الدكتور أحمد بهي الدين العساسي ورئيس اتحاد الناشرين العرب، محمد رشاد، و رئيس اتحاد الناشرين،سعيد عبده ورئيس المركز القومي المصري للترجمة، الدكتورة كرمة سامي و عدد كبير من الكتاب والأدباء والمفكرين والناشرين والصحفيين والإعلاميين.

وقال اتحاد الناشرين العرب في بيان له إن الجائزة حافزً للناشرين لمزيد من البذل والعطاء لتقديم الأفضل نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والتشجيع على القراءة ومن هنا فإن الناشرين مدعوون لإسناد هذه المبادرات ودعمها وإنجاحها انطلاقًا من الالتزام بأمانة الرسالة في إصدار كتب تتفق مع المعايير الأساسية فيما يتعلّق بالمضمون وسلامة اللغة وجمال الإخراج، وإذ نشعر بالفخر والاعتزاز حينما تكرّم أعمال الناشرين إذ يعد ذلك تقديرًا لمجهوداتهم ولإصداراتهم.

وذكر الاتحاد أن الجائزةُ هذا العام استقبلت ترشيحات ثلاثة وعشرين دار نشر عربية بعضُها متخصصة وبعضُها تتنوع إصداراتها ما بين الفكر والأدب والتأليف العلمي، على درجات متفاوتة فيما يتعلق بقيمة المحتوى وتنوعه، وجودة الشكل في الطباعة والإخراج.

وأشارت لجنة تحكيم جائزة أفضل ناشر عربي المكوّنة من الدكتور جورج نوبار، وعزت القمحاوي، وزينب عفيفي، والدكتور شريف شاهين عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، إلى وجود فجوة تعانيها صناعة النشر العربية وتتعلق بندرة الكتب الخاصة بالناشئة فهناك قفزة من كتاب الطفل إلى كتاب البالغين مع إهمال واضح لفئة المراهقين والشباب ويتطلب سدُ هذا النقص مبادرةً من جهات الثقافة الرسمية وكذلك دور النشر لسد هذه الفجوة.

وذكر بيان الاتحاد أن مركز المحروسة تميز بالتنوع في الإصدارات وجودة محتواها، وقد تجاوزت الألف كتاب منذ تأسيس المركز عام ١٩٨٦. كما تُثمِّن اللجنة نمو المركز على صعيد المحتوى والشكل وعدد الإصدارات عاماً بعد عام، مع توسع في الأنشطة المصاحِبة مثل تنظيم واستضافة الندوات، بالإضافة إلى نشاطه في مجالي الأرشفة والبحث.

أما دار ممدوح عدوان التي تأسست عام ٢٠٠٥، فهي دارٌ فتيةُ أصدرت في عمرِها المحدود نسبيًّا نحو ٢٥٠ عنواناً تأليفاً وترجمةً، بينها أعمالٌ فكرية وإبداعية مميزة تجمع بين استعادة القديم وتقديم الجديد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق